مسجد البوشاب الاثري بالجزيرة ارتل

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 8:00 مساءً
مسجد البوشاب الاثري بالجزيرة ارتل

وهذا الأثر التاريخي يمثل حقبة تاريخية في العهد النوبي المسيحي.

الآن يمثل مسجد لجزيرة أرتل بعد أن كان كنيسةو مسجد البوشاب الأثري بالجزيرة أرتول من جزائر الرباطاب

الكنائس فى منطقة الرباطاب:-

تتميز المنطقة غرب ابو هشيم والشريك بمحلية ابو حمد بدار الرباطاب بثراء ملفت في الاثار خاصة اثار الفترة المسيحية. وتتمثل هذه الاثار في العديد من الكنائس المبعثرة في قرى هذه المنطقة. وتوجد حوالي 6 كنائس في هذه المنطقة والتي لا يتعدى امتدادها العشرين كيلومترا. وهذا يدل علي الكثافة السكانية لهذه المنطقة في العهد المسيحي بالاضافة الي الثراء والثروة لانسان المنطقة في ذلك العهد. ومن اميز كنائس هذه المنطقة كنيسة ارتل الكبرى والتي تحولت الي مسجد سميت باسم جامع البوشاب. ويعتقد د. احمد المعتصم الشيخ ان هذه الكنيسة هي الكنيسة الرئيسية للمنطقة وان ارتل كانت عاصمة بلاد التكاكي القديمة والتي كانت موجودة في هذه البقعة. كنيسة ارتل او جامع البوشاب يتميز ببناء مبهر لا يوجد مثيل له في كل منطقة الرباطاب. والبناء يقوم علي اربعة اعمدة حجرية ضخمة ونوع حجرها لا يوجد في ارتل ولا في المناطق المحيطة بها شرقا وغربا. ثلاثة من الاعمدة متشابهة تماما والرابع مختلف في شكله.ويقال ان بالكنيسة 99 طاقة لا تنفد الشمس الي داخل البناء من اي منها. وتروى العديد من الاساطير في المنطقة حول الكنيسة وحول البوشاب الاربعة. وتتفق الروايات علي انهم اربعة اشقاء قاموا ببناء المسجد وانهم احضروا حجارة الاعمدة من بيت المقدس بعد ان طاروا الي هناك وان احدهم عندما كان يحمل عموده وهو طائر, سقط منه العمود مما اضطره للرجوع واحضار عمود اخر لكنه لم يكن يشبه الثلاثة الاخرين. وتقول الاسطورة ان اسم الاخوة الاربعة هم: تود و ليلي و سمري و مكتب. ومن الواضح انها اسماء غير اسلامية..وتوجد مقابر باسمهم يقال ان الرجال الاربعة مدفونون فيها

الاخ الباحث الشعبي الحاج كرار يروي قصة حكاها له احد منسوبي السكة حديد في الماضي حيث قال انه حضر رجال بيض (خواجات) بعربة لمنطقة مقابر البوشاب واعتقد في ثلاثينيات القرن الماضي. وقال الرواي انه وبعض الصبية تحلقوا حول الرجال وشاهدوهم يبحثون بين المقابر الي ان توقفوا امام اربعة قبور قاموا بنبش احدهم. وقال الراوي انهم شاهدوا تابوتا خشبيا داخل القبر. وقام احدهم بفتح التابوت واخرج منه مجموعة من الاوراق كانت موضوعة في صدر الميت. ثم اغلق التابوت والقبر واعطى الاوراق لكبيرهم والذي كان يتحدث بعربية بسيطة. فقال للراوي ومن معه اننا حضرنا من المانيا بتكليف من متحف مدينة بون لاخذ هذه الاوراق خصيصا واتي كتبها هذا الشخص ودفنت معه. وقال الرواي ان الاوراق كانت مكتوبة بلغة غريبة لم يفهموها. فهل من يمكن ان يفسر لنا هذه الرواية والتي لا اشك في صدق من رواها لي وهو الاخ الحاج كرار وهو يؤكد صدق الرواي الذي رواها له. مما رواه الاخ الحاج كرار ايضا انه وجد اوراقا قديمة في قرية دنبك والتي اندثرت الان وكانت عاصمة لاهلنا الشكاكيك وفي احدى هذه الاوراق والتي كتبت على هامش بعض المخطوطات يقول الكاتب: ذهب الرجل الي كنيسة الرب بارتل للصلاة

ومن المعروف ان منطقة جزيرة مرو بها العديد من الاثارللفترة المسيحية وما قبلها. بل ان بعضهم قد عثر علي مومياوات في بعض كهوف الجزيرة ويقال ان السلطات اعتقلت احدهم قام بمحاولة سرقة احدى هذه المومياوات. هناك الكثير مما يحتاج للدراسة والبحث في اثار هذه المنطقة ولهذا فاننا ننوي تكوين مجموعة ثقافية تعنى بالبحث في اثار وتراث المنطقة ونتمنى ان نجذب الينا بعض المهتمين من اساتذة الاثار والتاريخ والتراث بالجامعات داخل وخارج السودان وبالمهتمين من عامة الناس

 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة محلية أبوحمد الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.